الاحياء المجهرية scaled 1

اقام فرع الاحياء المجهرية البيطرية  في كلية الطب البيطري  في جامعة القادسية حلقة نقاشية حول ظاهرة العلاقة التكافلية بين الطفيليات ومظائفها  للاستاذ الدكتور منير عبد الامير الفتلاوي

تهدف الحلقة النقاشية الى توضيح العلاقة التكافلية بين الطفيلي والمظيف، حيث ان التكافل هو أي نوع من أنواع العلاقات الحيوية أو التفاعل البيولوجي الوثيق وطويل الأمد بين كائنين حيويين مختلفين، سواء كان تقايضيًا أو تعايشيًا أو تطفليًا. العضويات الحية التي يطلق عليها متكافلات، قد تكون من نفس النوع أو من أنواع مختلفة

ممكن أن يكون التكافل إجباريًا أو إلزاميًا، مما يعني أن أحد المتكافلين أو كلاهما يعتمد كليًا على الآخر من أجل البقاء، أو اختياري في حال كان بإمكانهما العيش عمومًا بشكل مستقل.

يصنف التكافل أيضًا من حيث الارتباط المادي، إذ يسمى التكافل الذي تكوّن فيه العضويات الحية اتحادًا جسديًا بالتكافل الملتحمي، ويطلق على الحالة التي لا تشكل فيها العضويات اتحادًا بالتكافل الانفصالي. يسمى التكافل حيث يعيش الكائن الحي على سطح الكائن الآخر مثل قمل الرأس على البشر، التكافل الخارجي، فيما يكون التكافل داخليًا عندما يعيش كائن حي داخل أنسجة الكائن الآخر مثل تعايش السيمبيوديوم داخل الشعاب المرجانية  .

وتوصلت الحلقة النقاشية الى ان التكافل فهو أي علاقة يعيش المتكافل على او في جسم الكائن المضيف، بما في ذلك السطوح الداخلية للجهاز الهضمي أو قنوات الغدد خارجية الإفراز. ومن الأمثلة على التكافل، المتطفلات الخارجية مثل القمل، والكائنات المتعايشة مثل البرنقيل التي تلتصق على فك الحيتان البالينية، والكائنات التقايضية مثل الأسماك المنظفة.

اوصت الحلقة الى انه على الرغم من اختلاف التعريف بين العلماء، الا انها اوصت باعتماد التعريف الذي يتجه نحو وجوب خص التكافل فقط بالتقايض المستمر، حيث يعتقد البعض أنه يجب أن ينطبق على جميع العلاقات الحيوية المستمرة، بعبارة أخرى التقايض أو التعايش أو التطفل، ولكن مع استثناء بعض التفاعلات الوجيزة كالافتراس، حيث أصبح هذا التعريف مقبولًا على نطاق واسع من قبل علماء الأحياء.

لا تعليق

اترك تعليقاً