ناقشت اطروحة دكتوراه في كلية الطب البيطري بجامعة القادسية ( اختصاص احياء مجهرية وطفيليت) للطالبة: آمـــال حـســن عـبــد الشباني عن اطروحتها الموسومة : تقييم جين السيتوكروم ب في ثيليريا انيولتا في القراد الحساس وراثيأ والمقاوم للدي يلتا ميثرين .
اشرف على الاطروحة : ا.د. منير عبد الامير عبد الفتلاوي.
تهدف الاطروحة الى :
- دراسة الثايلريا في القراد
- الكشف عن جين مقاومة الديلتامثرين والسايبرمثرين في القراد.
- المقاومة الوراثية للثايليريا للدلتامثرين والسايبرمثرين في القراد
بينت الاطروحة :
أظهرت النتائج السريرية أن ٤١ (٦١,٣٧ %) من الماشية كانت مصابة بالقراد والتي توزعت على أجزاء مختلفة من الجسم . وبشكل ملحوظ ، لوحظ وجود أعلى للقراد في الضرع (٧٨,٣٤%)؛ بينما لوحظ انخفاض كبير في الطرف الأمامي (٤٤,٥ %) والرقبة (٦١,٧%) مقارنة بالأذن (١٣,١٤%) والطرف الخلفي (٢٢,٥ %) ومنطقة العجان (٨٣,٢٢ %).
واستناداً إلى خصائصها الخارجية، أظهر الفحص الشكلي لعشرين من عينات القراد انها قراد صلب ينتمي إلى جنس Hyalomma ، على وجه الخصوص، H. anatolicum. وباستهداف جين 18S rRNA ، أكدت نتائج تفاعل البوليمريز المتسلسل (PCR) لـ ٣٠ عينة قراد أن جميعها ينتمي إلى جنس Hyalomma
استنتجت الاطروحة :
- معدل الإصابة بـ Hyalomma anatolicum مرتفعًا بشكل أساسي في الابقار
- ارتفاع نسبة الإصابة بطفيلي Theileria في الابقار منطقة الديوانية
- الاستخدام العشوائي لمضادات الحشرات ادت الى تولد مقاومة ضدها لدى القراد.
- ارتفاع معدلات ال ( GST, CYP450 and carboxylesterase) تزامنت مع ارتفاع نسبة المقاومة للدلتامثرين في قراد ال Hyalomma anatolicum
- يمثل القراد اكثر تحدي في تربية الابقار في العراق بسبب نقلة للعديد من المسببات المرضية
- تمثل الضروف البيئية في العراق ملائمة لنمو القراد وتزامن ذلك مع قلة الدراسات حول حساسية القراد لمضادات الحشرات.
اوصت الاطروحة :
- بسبب انتشار طفيلي ال Theileria في الابقار المحلية لذا اصبح من الضروري وضع ستراتيجية للسيطرة على المرض.
- من الضروري البحث عن علاجات بديلة بسبب انتشار مقاومة الحشرات للمضادات.
- ضرورة اعادة تقييم للجرع المستخدمة من الدلتامثرين لعلاج الاصابة بالقراد.
- التقييم الدوري لخطط السيطرة بعد وضعها لتجنب المقاومة التي يمكن ان تتولد لدى القراد.
- ان استخدام نظام سيطرة واحد لكل العراق يعتبر من التحديات، لذا من الضروري ان يكون للبرنامج خصوصية مناطقية.





لا تعليق