DSC 0953

برعاية الاستاذ الدكتور كاظم جبر الجبوري رئيس جامعة القادسية وبإشراف الاستاذ الدكتور منير عبد الامير عبد الفتلاوي عميد كلية الطب البيطري اقام فرع الفسلجة والادوية  دورة تدريبية حول أهمية وأضرار المبيدات الفطرية .

حاضر الدورة  / أ. د. نورس كاظم مهدي /  أ. م. صلاح مهدي كريم / أ. م. د. ميعاد جبار صاحب / أ. م. د. عشتار عدنان  .

تهدف الدورة الى : نبذة عن أنواع المبيدات الفطرية الواسعة الاستخدام في العراق و التعرف على التأثير السام للمبيدات وكذلك تأثير المبيدات على صحة الحيوان والانسان.

  الملخص من الدورة : إن تربية الحيوانات عالم قائم بذاته، له أصول وقواعده، ومن أهمها الرعاية الصحية والبيطرية، حيثُ إن مراقد الحيوانات وأماكن تربيتها، تعد بيئة مناسبة لوجود العديد من الآفات الحشرية والفطرية، وغيرها من الآفات التي تلحق الأذى بهذه الحيوانات، والتي تعمل على نقل الأمراض الخطيرة إليها، ومن بينها ما هو مشترك بين الإنسان أو الحيوان، وبذلك فإن هذه المبيدات الفطرية تشكل خطراً كبيراً على الحيوان، والإنسان معاً، سواءً بنقلها للأمراض والأوبئة أو تسببها في خفض الإنتاج المتوقع لهذه الحيوانات.

النتائج من الدورة : إن تقييم مخاطر تأثير مبيدات الآفات ليس عملية سهلة بسبب الاختلافات في فترات ومستويات التعرض، وأنواع المبيدات المستخدمة (فيما يتعلق بالسمية والاستمرار)، والخصائص البيئية للمناطق التي تطبق فيها المبيدات عادة، وبالتالي، هناك حاجة إلى أدوات أو تقنيات جديدة ذات موثوقية أكبر من تلك الموجودة بالفعل للتنبؤ بالأخطار المحتملة لمبيدات الآفات ومن ثم المساهمة في الحد من الآثار الضارة على صحة الإنسان والحيوان والبيئة.

 

 

النتائج : إن تقديم المحاصيل العلفية البديلة التي تعتمد اعتماداً أقل على مبيدات الآفات الفطرية، وتطوير مبيدات آفات جديدة مع أساليب عمل جديدة وتحسين ملامح السلامة، وتحسين تركيبات مبيدات الآفات المستخدمة صوب تركيبات أكثر أماناً يمكن أن تقلل من الآثار السامة لمبيدات الآفات، وبالإضافة إلى ذلك، اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة في جميع مراحل معالجة مبيدات الآفات يمكن أن يقلل من آثارها الضارة المحتملة على البيئة.