نوقشت في كلية الطب البيطري بجامعة القادسية أطروحة الدكتوراه الموسومة بـ: دور النظام الغذائي المعدّل في تنظيم سلامة الأمعاء ومحور الميكروبيوم-الجهاز المناعي لدى الفئران: للطالب (حسين عمران كريم) وبأشراف (أ.د. علي حسن داغر)
هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة تأثير صفار بيض الإوز والدجاج على الميكروبيوم، والجهاز المناعي، وبنية الأمعاء في الفئران على مدار 30 يوماً. تم تقييم الحيوانات في فترتي أخذ عينات (14 و30 يوما) . تم تقييم تركيبة الميكروبات المعوية باستخدام تسلسل تضخيم الحمض النووي الريبوزي 16 srRNA وقُيِّم تنوع الميكروبات المعوية باستخدام مؤشرات التنوع ألفا: ثراء تشاو 1، وتنوع شانون، ومؤشر سيمبسون، والتنوع الوراثي لفيث. وتم فحص بعض التصنيفات الرئيسية بحثًا عن تغيرات في وفرتها النسبية، مثل : Ligilactobacillus apodemi، وLimosilactobacillus reuteri، وKineothrix alysoides، وClostridium scindens، وSchaedlerella arabinosiphila، وBacteroides acidifaciens. بالإضافة إلى ذلك، أُجري تحليل هيستومورفومتري لأنسجة الأمعاء (الاثني عشر، والصائم، واللفائفي) لتقييم طول الزغابات، وعرضها، ومساحتها، وعمق الخبايا. واعتُبرت النتائج ذات دلالة إحصائية عند مستوى p < 0.05. واستُخدم قياس السيتوكينات في المصل (IL-6) و IL-10) ) لتقييم الاستجابات الالتهابية والمضادة للالتهاب، على التوالي.وكانت الاستجابات المناعية المتعلقة بتعبير السيتوكينات مختلفة بين المجموعات الغذائية. في مجموعة صفار بيض الإوز، كان تركيز الإنترلوكين-6 في اليوم الرابع عشر أعلى بكثير أظهرت النتائج أن الدهون الغذائية في صفار البيض أحدثت تكيفاً ميكروبياً متغيراً مع الزمن؛ حيث شهدت مجموعة بيض الدجاج توسعاً مؤقتاً لبكتيريا Ligilactobacillus apodemi في اليوم 14 قبل أن تنخفض بشكل حاد، بينما أعادت مؤشرات التنوع الميكروبي هيكلة المجتمع البكتيري استجابةً للأنظمة الغنية بالدهون. مناعياً، حفز صفار بيض الإوز استجابة التهابية سريعة (ارتفاع IL-6) في منتصف التجربة، بينما تأخرت هذه الاستجابة في مجموعة بيض الدجاج حتى اليوم 30، وصحبها ارتفاع ملحوظ في السيتوكين المضاد للالتهاب (IL-10) كآلية تعويضية. أما نسيجياً، فقد عزز كلا النوعين من بنية الأمعاء من خلال زيادة طول الزغابات وعمق الخبايا، مع تفوق واضح لصفار بيض الإوز في تحسين كفاءة الامتصاص وتجديد الأنسجة. وتخلص الدراسة إلى أن صفار بيض الإوز هو الأكثر فعالية في تعزيز استقرار النظام البيئي المعوي وتحسين العلاقة التفاعلية بين المضيف والميكروبيوم مقارنة بصفار بيض الدجاج.



